فروض محروسة رقم 1 في مادة اللغة العربية الثانية باك (آداب وعلوم إنسانية)

الفرض المحروس رقم (1) الثانية باكالوريا (آداب وعلوم إنسانية)

نعرض أمامكم مجموعة من نماذج الفروض الأولى للمستوى الثانية باكالوريا آداب، بمعايير الامتحان الوطني، للتدرب على فرض المراقبة، وفي نفس الوقت التدرب على الامتحان الوطني.


فروض محروسة رقم 1 في مادة اللغة العربية الثانية باك (آداب وعلوم إنسانية)
فروض محروسة رقم 1 في مادة اللغة العربية الثانية باك (آداب وعلوم إنسانية) 


أولا: درس النصوص(14 نقطة)

التزم الشعراء الإحيائيون طريق القدماء في معانيهم وصورهم، غير أنهم بطبيعة الحال، لم يسلكوا الطريق كما سلكه القدماء تماما، وإنما شاءت ظروف عصرهم أن ينتهجوه تبعا لهذه الظروف، فوضحت عندهم الرغبة في التقليد، وقد قادتهم محاولة التقليد - كل حسب ظروفه - إلى النظر في معاني القدماء وصورهم، يقلدونها ويولدون فيها.

فمنهم من كان يأتي بالصورة ويضعها أمام عينيه، يكد ذهنه حتى تستقيم له صورة جديدة، ليس فيها من الجدة سوى تحوير أو تغيير من حذف أو زيادة، ولا تدل، بعد النظر إلى الصورة الأصلية، على شاعرية مبدعة، وكل ما يخرج به المتأمل هو محاولة غاية في الفشل، للإتيان بصورة جديدة، قادت إليها الرغبة في منافسة القدماء، وإظهار تفوقهم واقتدارهم.

ومنهم من قادته القدرة على النظم والفهم الأكثر سلامة للعملية الشعرية إلى توليد صور، بغية الاقتدار والتفوق على القدماء، يستطيع المتأمل فيها أن يجد محاولة أكثر نجاحا وأقل استغراقا في التقليد الحرفي؛ وقد خضعت الصور عند هذه الفئة لكثير من التحوير والتغيير، غير أن هذه الفئة، نادرا ما اتجهوا إلى الصور التركيبية، التي تنم عن وعي بالتوليد والتقليد.

وأما الفئة الأخيرة، فهي تتجه في الغالب إلى التأثر بالقدماء، تأثرا متمثلا يقوم على الإساغة والهضم أكثر منه على التدقيق والتحقيق، وكد الذهن والرغبة في التفوق؛ حيث قام بناؤهم على أساس قوي ومتين، فراحت صور القدماء تنتثر دون وعي، وتتصل بتداعي المعاني والصيغ المختزنة في الذاكرة.

د.إبراهيم السعافين، مدرسة الإحياء والتراث (دراسة في أثر الشعر العربي القديم على مدرسة الإحياء في مصر)

                                                                                          دار الأندلس، الطبعة الأولى 1981 ص: 388(بتصرف)    

 

أكتب موضوعا إنشائيا متكاملا تحلل فيه هذا النص النظري، مستثمرا مكتسباتك المعرفية والمنهجية واللغوية، ومسترشدا بما يأتي:

ü    تأطير النص داخل سياقه الثقافي والأدبي؛

ü    تحديد القضية المركزية التي يطرحها النص وإبراز عناصرها الأساسية؛

ü    ورد في النص ثلاث فئات لشعراء البعث حددها وأذكر صفاتها؛

ü    بيان الطريقة التي اعتمدها الكاتب في بناء النص، وإبراز الأساليب الموظفة في عرض القضية المطروحة؛

ü    تركيب خلاصة توضح فيها مدى إسهام الشعراء الإحيائيين في إحياء الشعر العربي وتطويره.


ثانيا: درس المؤلفات (6 نقطة)

ورد في المؤلف "ظاهرة الشعر الحديث" لأحمد المجاطي المعداوي ما يأتي:

"... فمن الممكن من جهة أخرى، اعتبار هذا الاتجاه (الذاتي) بمثابة رد على الحركة الإحيائية التي اتجهت اتجاها قويا نحو محاكاة الأقدمين، ولم تول ذات الشاعر وهمومه الفردية أهمية كبرى..."

أحمد المعداوي المجاطين، ظاهرة الشعر الحديث، الطبعة الثانية 2007،

                                                                                                        شركة النشر والتوزيع المدارس، الدار البيضاء –ص9. 

انطلق من هذه القولة، ومن قراءتك المؤلف النقدي، ثم اكتب موضوعا متكاملا تتناول فيه ما يأتي:

·       ربط القولة بسياقها داخل المؤلف.

·       إبراز خصائص المضمون في شعر كل من الحركة الإحيائية والتيار الذاتي.


لتحميل الفرض على شكل PDF المرجو الضغط هنا 



الفرض المحروس رقم (1) النموذج 2
الثانية باكالوريا (آداب وعلوم إنسانية)

أولا: درس النصوص(14 نقطة)

بــــدَّدْتُ آهاتــي ونثرَ دموعـــــــي

وصدفتُ عن قلق النسيم للوعتــي

وعن المباهج في الطبيعة كـــــلها

واشتقــــتُ تعذيبـــي كأنَّ تَبتُّــــلـي

خَلِّـــي صدودَك يستطيل فإنـــــــما

قد مضَّـــهُ الحرمــانُ إلا شعلــــــة

فيذوب في الشعر الحزيــــن فؤادُه

فيعيش بالوجـــد الأليم كأنـــــــــما

أصبحــــتُ أسترضي العذابَ كأنني

أفنَى يســــــامرني الشقاءُ ولم أجدْ

 

ورضيــــــتُ نارَ فؤاديَ المفجوعِ

وعن الرياض تشبثت برجوعـــي

حين الطبيعةُ رَوعتي وخشوعــي

هذا العذابُ وللشقــــاء نزوعــــي

أحيــــــا حيــــــاةَ مكفّــــرٍ مفزوع

تُذكـــي لهيبَ الشاعر المطبــــوع

ويضــــــوع بين تَحرُّقٍ وولــــوع

هذا العنــــــاءُ له دواء الجــــــوع

أخشى وصالَكِ بعد طول هجوعـي

غيرَ الشقـــــاءِ مجفِّفًا لدموعــــي!

 

أحمد زكي أبو شادي،ديوان الشعلة،-مطبعة التعاون-الطبعة الأولى،1933-القاهرة-مصر ،ص30 (بتصرف)

شروح لغوية: صدفت: صدفت عن الشيء: انصرف عنه -مكفر: معتاد على انكار الاخرين لجميله   -يضوع: ينتشر ويتحرك

أكتب موضوعا إنشائيا متكاملا تحلل فيه هذا النص، مستثمرا مكتسباتك المعرفية والمنهجية واللغوية، ومسترشدا بما يأتي:

    - تأطير النص داخل سياقه الثقافي والأدبي؛

    - تكثيف المعاني الواردة في النص؛

    - تحديد الحقل الدلالي المهيمن في النص والمعجم المرتبط به، وإبراز علاقة ذلك بحالة الشاعر النفسية؛

    - رصد خصائص النص الفنية وتحديد وظائفها، بالتركيز على البنية الإيقاعية والصورة الشعرية؛

    - تركيب خلاصة تستثمر فيها نتائج التحليل وتبين مدي تمثيل النص لتجربة سؤال الذات.


ثانيا: درس المؤلفات (6 نقطة)

ورد في المؤلف "ظاهرة الشعر الحديث" لأحمد المجاطي المعداوي ما يأتي:

"... ولقد قادتنا دراستنا للمضامين الشعرية الحديثة إلى تقسيمها إلى تجربتين اثنتين: تجربة الغربة والضياع، وتجربة الموت والحياة ... ولعل أقرب هذه التجارب إلى تصوير الدمار الذي عمّ الأشياء والأنفس عقب النكبة هي تجربة الضياع والغربة ... "

أحمد المعداوي المجاطي، ظاهرة الشعر الحديث، الطبعة الثانية 2007،

                                                                                                        شركة النشر والتوزيع المدارس، الدار البيضاء –ص63-64. 

انطلق من هذه القولة، ومن قراءتك المؤلف النقدي، ثم اكتب موضوعا متكاملا تتناول فيه ما يأتي:

·       ربط القولة بسياقها داخل المؤلف.

·       رصد ألوان الغربة في الكون والمدينة، في الشعر العربي الحديث.


لتحميل الفرض على شكل PDF  المرجو الضغط هنا




الفرض المحروس رقم 1 النموذج 3
الثانية باكالوريا (آداب وعلوم إنسانية)

أولا: درس النصوص(14 نقطة)

يقول الشاعر "إيليا أبو ماضي" في قصيدته بعنوان "غرامية":

عينــاكِ والسّحـــرُ الذي فيــــهمـــا

علّـــمتِنـــي الحــــــبّ وعلّمتُـــــــه

إن غبتِ عن عيني وجنّ الدجــــى

وأطــرُق الروضـــة عند الضحــى

وأنشـُـق الـــــوردة في كمّـهــــــــا

كــــم نائــــم في وَكْــــره هانـــــئ

أصبـــــح مثلــي تائهــــا حائـــــرا

وراح يشكـــــو وأشكــــــو لـــــــه

وكوكـــــب أسمعتُـــــــه زفرتـــــي

زجرتِ حتـى النــــوم عن مقلتـــي

 

صيّرتـــاني شاعـــــرا ساحـــــــرا

بدر الدجـــى والغصن والطائــــرا

سألــتُ عنــــكِ القمــــر الزاهـــرا

كيْمـــا أناجي البلبــــلَ الشاعــــرا

لأن فيــــهـــا أرجـــــــا عاطـــــرا

نبّهتِــــه مــــن وكــــره باكـــــــرا

لمّا رآنــــي فــــي الربـــى حائــرا

بطش الهوى والهجر والهاجــــرا

فبـــات مثلي ساهيــــــا ساهـــــرا

ولم أبـــــال اللائـــم الـــزاجــــــرا


إيليا أبو ماضي،ديوان الجداول،-دار العلم للملايين-الطبعة9 ،1972 ،ص209-210

شروح لغوية: جن الدجى: أظلم الليل.     –الربى: ما ارتفع من الأرض.      -زفرتي: تنفسي المصحوب بالآهات.

أكتب موضوعا إنشائيا متكاملا تحلل فيه هذا النص، مستثمرا مكتسباتك المعرفية والمنهجية واللغوية، ومسترشدا بما يأتي:

ü    تأطير النص داخل سياقه الثقافي والأدبي؛

ü    تكثيف المعاني الواردة في النص؛

ü    تحديد الحقل الدلالي المهيمن في النص والمعجم المرتبط به، وإبراز علاقة ذلك بحالة الشاعر النفسية؛

ü    رصد خصائص النص الفنية وتحديد وظائفها، بالتركيز على البنية الإيقاعية والصورة الشعرية؛

ü    تركيب خلاصة تستثمر فيها نتائج التحليل وتبين مدي تمثيل النص لتجربة سؤال الذات.



ثانيا: درس المؤلفات (6 نقطة)

ورد في المؤلف "ظاهرة الشعر الحديث" لأحمد المجاطي المعداوي ما يأتي:

"... ولقد قادتنا دراستنا للمضامين الشعرية الحديثة إلى تقسيمها إلى تجربتين اثنتين: تجربة الغربة والضياع، وتجربة الموت والحياة ... ولعل أقرب هذه التجارب إلى تصوير الدمار الذي عمّ الأشياء والأنفس عقب النكبة هي تجربة الضياع والغربة ... "

                                                                                        أحمد المعداوي المجاطي، ظاهرة الشعر الحديث، الطبعة الثانية 2007،

                                                                                                 شركة النشر والتوزيع المدارس، الدار البيضاء –ص63-64. 

انطلق من هذه القولة، ومن قراءتك المؤلف النقدي، ثم اكتب موضوعا متكاملا تتناول فيه ما يأتي:

·       ربط القولة بسياقها داخل المؤلف.

·       رصد ألوان الغربة في الكون والمدينة، في الشعر العربي الحديث.

-لتحميل الفرض على شكل PDF المرجو الضغط هنا

إرسال تعليق

أحدث أقدم
اعلان ادسنس بعد مقالات قد تعجبك

نموذج الاتصال